الأقسام العلاجية

قسم العلاجي

يتم تحديد وضع المراجعين الصحي وتشخيص أمراضهم المتعلقة بالجهاز العصبي والعمود الفقري  بشكل سريري وآلي. ويتطلب هذا التشخيص السريري والآلي حضور المريض بنفسه إلى الطبيب المختص بالأمراض العصبية.

في التشخيص السريري يتم استخدام الطرق والتقنيات التخصصية لتقييم عمل الجهاز العصبي ويتمكن الطبيب المتخصص عبر هذه التقنيات من تشخيص اضطرابات الجهاز العصبي بشكل واضح.

وأما التشخيص الآلي فإنه يتم بمساعدة أجهزة التشخيص التخصصية وأجهزة التصوير الطبي التي تحدد وضع المريض وتشخيصه، ومن الأجهزة التي تستخدم لتشخيص اضطرابات الجهاز العصبي والعمود الفقري نذكر على سبيل المثال جهاز تخطيط الدماغ، جهاز تخطيط العصب والعضلة وجهاز تخطيط العصب البصري والشبكية، ومن طرق التصوير الطبية يمكننا ذكر السونوغرافي وسونوغرافي الأوعية الدموية الدماغية، جهاز الرنين المغناطيسي (MRI) وجهاز التصوير الطبقي المحوري (CT scan).

علاج الاضطرابات المربوطة بالجهاز العصبي والعمود الفقري قد تشمل علاجاً دوائياً يعتمد الأدوية المتعارف عليها سواءً بشكل أقراص أو كبسولات أو أي أشكال دوائية أخرى. أو بالامكان الاستفادة من الطب البديل لعلاج مشكلات المريض وتحسين وضعه. كما يمكن استخدام الطرق والاستراجيات العلاجية المذكورة في الطب التقليدي أو مايسمى بطب ابن سينا.

تشير الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة إلى الدور الهام الذي يلعبه أسلوب حياة الانسان في ظهور اضطرابات الجهاز العصبي والعمود الفقري وشدتها.

يعد الصداع النصفي من الأمراض المعروفة والتي يعاني حوالي 10% من كل مجتمع منه. يتم تصنيف الصداع النصفي تحت قائمة الآلام المزمنة. تمتد نوبات الصداع النصفي الحاد لمدة 4 إلى 6 ساعات وقد تصل إلى 72 ساعة كحد أكثر.

هناك عوامل كثيرة قد تكون العامل المحرك لحدوث نوبات الصداع مثل التوتر، العصبية، الحرارة، البرودة، الجوع، استنشاق رائحة، عطر، دخان، الضحك، البكاء، الضجة، الأرق، فرط النوم، الإنارة وضوء الشمس، ممارسة الرياضة، تغييرات الهورمونات والدورة الشهرية، الجنس واستهلاك أنواع من الأطعمة. وتتمثل الأعراض السريرية برهاب الصوت، رهاب الضوء، النفور من الروائح، حالة من الغثيان والاستفراغ، صداع يترافق مع ضربان في الرأس، صداع ضاغط، صداع في جهة واحدة، وجود بوادر تسبق حدوث الصداع النصفي. وتجدر الإشارة أن جميع الأعراض التي سبق ذكرها قد لا تحدث لجميع مرضى الداع النصفي ولاتتزامن بالحدوث في نفس الوقت كاملة بل قد يتعرض المريض لها خلال مراحل مختلفة من مرضه. وتوجد العديد من العوامل التي تؤثر بشكل غير مباشر على حدوث نوبات الصداع النصفي ويمكن تصنيفها بشكل عام تحت عنوان ” نمط الحياة”

هناك تقسيمات مختلفة للصداع النصفي أشهرها تلك التي تقسم الصداع النصفي إلى نوعين أحدها كلاسيكية ولأخرى غير كلاسيكية. وحسب الاعتقاد الشائع فإن الصداع النصفي يصنف ضمن الأمراض العضال التي لم يتوصل إلى اليوم علاج لها وفقط بالامكان السيطرة على الألم خلال نوبات الصداع فيها باستخدام المسكنات و استخدام الأدوية الوقائية كمحاولة لمنع حدوث نوبات جديدة أو تقليل حدوثها.

التدليك أو بالأحرى فن الشفاء القديم الذي تعود جذوره إلى 2700 عام قبل الميلاد الذي رافق البشر على طول الحقب الزمنية وفي جميع مراحل تمدنهم حيث استخدم البشر هذا الفن عبر الزمن للحصول على القوة، تقليل الاضطراب وتخفيف التعب و….

وفقاً للسجلات التاريخية فإن التدليك هو أقدم طرق العلاج التي استخدمها الانسان قديماً، وحالياً وبوصفه علاجاً طبياً فقد اجتذب التدليك العديد من المعجبين. ويمكن تصنيف هذا العلاج كأكثر علاج مؤثر ومختلف لعلاج الأمراض والوقاية منها وتخفيف الآلام البدنية والروحية. بشكل عام ثؤثر أنواع التدليك المختلفة بآلية مشابهة ولكن حركات الأيدي الفيزيائية البحتة غير كافية ولابد من استخدام مهارات نفسية وادراكية للحصول على النتائج المطلوبة.

أخذ العلم في عالمنا الحالي وبالخصوص منذ بداية القرن الحادي والعشرين مكانة مهمة في حل المشكلات المختلفة التي يمكن أن تواجه البشر في حياتهم العادية والعملية وفي صدد ذلك وجدت العديد من العلوم والتكنولوجيا التي تهتم بدراسة وتحليل البشر من جميع الأبعاد الصحية والطبية ومقدار أدائهم في العمل. وعلم الإرجونوميكس أحد هذه العلوم، ولكن في البداية ولإيجاد فكرة عامة لدى القراء يجب تعريف هذا العلم بشكل علمي.

 

تعريف الإرجونوميكس

تأتي كلمة الإرجونومي من اللغة اليونانية القديمة فكلمة ” ارجو” تعني العمل، وكلمة “نوموس” تعني ” القوانين والقواعد الطبيعية” وعلم الإرجونوميكس هو علم القواعد والقوانين الطبيعية للعمل.

فما يلي أمثلة عن بعض التعاريف للإرجونوميكس التي وضعها خبراء ومتخصصو هذا العلم:

الإرجونوميكس هو علم دراسة البشر حين العمل. للحصول على فهم كامل عن تفاعلات البشر المعقدة مع المحيط الفيزيائي والنفسي لعملهم ومتطلبات العمل وطرق انجازه. (WHO 1978)

الإرجونوميكس هو استخدام المعلومات العلمية الموجودة عن الإنسان (والطرق العلمية للحصول على هذه المعلومات) لحل مشاكل التصميم (هلاندر 1996)

الإرجونوميكس هو علم يهتم بدراسة البشر وتفاعلهم مع المنتجات، والإنتاج، والمعدات والمرافق والإجراءات وبيئة العمل والحياة وعلى الرغم من أن العلوم الهندسية بالعادة تهتم بالتقنيات والتكنولوجيا فهذا العلم يؤكد على تصميم معدات تساعد البشر في عملهم ( ساندرز والآخرون 1999)

وكما نرى فإن علم الإرجونوميكس الذي يهتم باستخدام العلم في العمل بشكل عام، وجد نفسه يتجاوز العمل ويتسع ليشمل كل جوانب حياة البشر. وكما نرى فإن الجمعية العالمية للإرجونوميكس تعرف هذا العلم كما يلي:

“الإرجونوميكس هو العلم الذي يربط المعرفة الحاصلة من العلوم الانسانية بالوظائف، النظم، المنتجات والبيئة، آخذاً بالاعتبار القدرات البدنية والروحية والقيود البشرية”

جراحة العظام هي إحدى العلوم الطبية. فبعد إتمام مرحلة الطب العام يخضع من يرغب بدراسة الجراحة العظمية لأربع سنين من الدراسة العملية والنظرية عن أمراض العظام وعلاجها وطريقة اصلاح المشاكل المرتبطة بالعظام، المفاصل، العمود الفقري،الأربطة والعضلات الهيكلية.

وللحصول على كل من تخصصات الجراحة العظمية يوجد دورات فوق تخصصية تقدمها الكليات الطبية. يعد تخصص جراحة العظام من التخصصات التي يرافق التحليل السريري فيها المداخلة الجراحية دائماً. ومما لايمكن إغفاله هنا هو دور التصوير الطبي بأنواعه في تشخيص الأمراض العظمية ومتابعة سير العلاج.

ومن الممكن الاستعانة بالتخصصات الأخرى كالعلاج الفيزيائي، التدليك ، الهندسة الانسانية والكيروبراكتيك لتحسين وضع المرضى الذين خضعوا  لعلاج مشاكلهم العظمية. وذلك لضمان صحة أفضل والوقاية من حدوث مشاكل أخرى في المستقبل.

تخلص من آلامک معنا!

الاتصال بنا طرق التواصل مع مركز آرامش الطبي