نمط الحياة

في الوقت الذي يشكل فيه نمط الحياة نقطة تلاقي أنواع الطب الثلاث المتعارف عليها من طب حديث وتقليدي ومكمل، لانزال نلاحظ إهمال هذا الجانب من قبل سوق الدواء والعلاج في الدنيا. لقد شغل التأمل في أسلوب الحياة عقول البشرية منذ الأزل وبموازاة ارتقاء السطح العلمي والوعي العام وتطور العلوم والتكنولوجيا وخصوصاً تكولوجيا التواصل الحديثة فقد شاعت أساليب مختلفة للحياة. استخدم مفهوم نمط الحياة بشكل واسع في علم الاجتماع للتعبير عن بعض أهم الحقائق الثقافية. وقد شكل أسلوب الحياة منطقة لاندماج أذواق، رغبات وتفضيلات أفراد المجتمع.

يساعد تحليل أسلوب الحياة ودراسة آثاره على صحة المجتمع في التأقلم على أوضاع الحياة الجديدة وتحسين المعيشة في المجتمعات المختلفة، تلك الأوضاع التي تشكل فيها الاضطرابات والأمراض المزمنة ( على الخصوص أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان بأنواعه في بلدنا والبلدان الأخرى) العامل الأساسي للتعب وانخفاض كيفية الحياة. ولذلك فقد نال علاج العديد من الأمراض أهمية عظيمة حالياً في البلدان الصناعية والبلدان النامية ومنها الأمراض النفسية كالاكتئاب وآلام الصداع النصفي والوقاية من الاجهاد والتوتر المتزايد وغيرها من الأمراض اللا معدودة.

بدأت الاستشارات وتحليل أسلوب الحياة في السنوات الأخيرة بالانتشار في البلدان المتقدمة، كما شكلت دراسة آداب التغذية واللباس، وطرق بناء البيوت والمعدات المستخدمة بشكل يومي، نمط النوم واليقظة، دراسة الأعمال والحرف المتخلفة وتأثيرها على صحة البشر، دراسة البعد العاطفي والعقلي للانسان وكيفية تاثير الأفكار والمعتقدات التقليدية على طقوس الحياة اليومية كلها شكلت جزءاً من المعايير القياسية ومما لاشك فيه أن دراسة أسلوب الحياة يتم مراجعته حسب كل بلد وقومياته وانتشاره الجغرافي. بالاضافة إلى استشارات أسلوب الحياة يوجد طب مختص بهذا المجال يمكنه من خلال دراسة العوامل الحياتية المؤثرة على صحتكم، ضمان الوقاية من ظهور الاضطرابات وحتى علاجها في حال ظهورها بشكل منظم يشمل الروح والبدن معاً.

مايميز استشارات نمط الحياة وطبه المتخصص  في مركز آرامش الطبي عن باقي الاستشارات الطبية والعلاجية الأخرى هو ممارستها لشعار الوقاية خير من العلاج وليس فقط استخدامه في الدعاية الاعلانية بل وجعلته جزءً أساسياً من مواجهة الأمراض وانتشارها. نحاول في خدمة نمط الحياة للأشخاص الأصحاء فهم أسلوب حياتك وتحديد العوامل التي قد تكون منشأ للمرض والأذى ونواجهك بها، وفي المقابل على الجانب العملي نحاول تأهيلك لتكون قادر على مواجهة الظروف الحياتية المحيطة بك والتأقلم معها للحفاظ على صحتك. أن تغير العادات السيئة في أسلوب حياتك وأن تواجه الأمراض عن معرفة وليس عن خوف. كما أن المرضى يستطيعون الاستفادة من هذه الخدمة المذهلة واختصار الوقت اللازم للعلاج والحصول على حالة صحية مستقرة لوقت أطول.

اشترك في النشرة الإخبارية

الاشتراك في النشرة الإخبارية ادخل بريدك الإلكتروني.

معلومات عنا

 معلومات عنا